الأربعاء، 4 مايو 2011

الخسائر البشرية في صفوف القوات الأطلسية في افغانستان في العام 2010


كتب بتاريخ: 12-12-2010


لم تلبث الإدارة الأميركية الإنتهاء من مراجعة إستراتيجيتها في أفغانستان، حتى جاءت لغة الأرقام أبلغ وأدق تعبيراً.
أكثر من سبعمئة جندي أطلسي، لقوا حتفهم في الحرب الدائرة في أفغانستان منذ ما يقارب العشر سنوات، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى أكثر من ألفين ومئتين قتيل، ثلثهم من الأميركيين، ليكون هذا العام هو الأكثر دموية بالنسبة إلى قوات التحالف الدولي.
جنود الولايات المتحدة الأميركية، حملوا أكبر عدد من القتلى، يليهم القوات البريطانية، بأكثر من مئة قتيل.
هذه الإحصاءات جاءت بعد أقل من إسبوع على الإقرار الأميركي بتقدم هش في أفغانستان، بعد ما يقارب العشر سنوات على إحتلال البلاد. تقدم معلن يُهدف منه رفع معنويات الجنود، المرهقين نتيجة الحرب، في وقت تشير المعلومات إلى أن عدد القتلى هو اكبر بكثير مما يُعلن عنه.
وعلى وقع الخسائر الأطلسية في أفغانستان، ضاقت الخيارات أمام حلف الناتو، فقرار الإنسحاب من الحرب المتخذ سابقاً، يشوبه عوائق عديدة.
فحركة طالبان في أوج قوتها، وأي انسحاب لقوات الناتو، لن يفسر إلا كهروب من ساحة القتال المفروضة طالبانياً، وحكومة كرزاي متهمة دولياً بالفساد، إضافة إلى عدم قدرتها على قيادة البلاد حتى بعد العام ألفين وأربعة عشر، واي خروج للقوات الدولية من الحرب، سيضع أفغانستان أمام سيطرة الحركات المسلحة.
الهاجس الأميركي بسيطرة طالبان على أفغانستان، امتد إلى باكستان المجاورة، حيث أشارت وسائل إعلام أميركية إلى نية القادة العسكرييين توسيع الهجمات البرية لقوات العمليات الخاصة لتطال مناطق باكستانية.
هذا الكلام دعهم موقف لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن، معلناً أن أحد أهداف حرب أفغانستان هو ضمان عدم تمكن المسلحين من الإطاحة بالحكومة الباكستانية، المالكة للسلاح النووي.

اهم الأحداث في افغانستان في العام 2010


كتب بتاريخ: 25-12-2010

أُغلقت بورصة الخسائر في صفوف حلف شمال الأطلسي في أفغانستان على أكثر من سبعمئة قتيل، مع تأكيد إرتفاعها في العام القادم، بعدما افتتحتها الإدارة الأميركية العام المنصرم بزيادة العديد.
عام كان الأكثر دموية بالنسبة إلى قوات الإحتلال الدولي، على الرغم من الإستراتيجية الأميركية الجديدة للحرب في أفغانستان وباكستان، والهادفة إلى تخفيض عدد القتلى عبر إستخدامهم للضربات الجوية عوضاً عن الهجمات البرية.
غير أن هذه الإستراتيجية منيت بإخفاقات عديدة، ليس أبرزها إستبدال وجهها قائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال، بالجنرال ديفيد بترايوس، صاحب نظرية تشكيل ميليشيات محلية قبلية لمقاتلة طالبان.
غير أن الإندفاعة الطالبانية، دفعت بدول التحالف الدولي إلى تغير جذري في هدف حربهم، المستمرة منذ تسع سنوات، فبعدما كان الحديث عن هزيمة الحركة، برزت إلى الواجهة مسألة المصالحة معها ودمجها في الحياة الإجتماعية الأفغانية.
مصالحة يدعو إليها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، المتهم بتزوير الإنتخابات التشريعية، وحظيت بمواقفة الدول المانحة في مؤتمر كابول في تموز العام الماضي. وأعلن المؤتمرون حينها استعدادهم تسيلم القوات المسلحة الوطنية الافغانية قيادة العمليات في البلاد بحلول العام ألفين وأربعة عشر.
وشهدت الساحة الأفغانية هذا العام زيارات متكررة لمسؤولين أميركيين وأطلسيين، غير أن هذا الأمر، لم يخف مدى التباين بين دول شمال الأطلسي بما خص الإنسحاب من الحرب الأفغانية، فالولايات المتحدة الراغبة في إطالة أمد العمليات العسكرية بعد موعد الإنسحاب المعلن في العام ألفين وأربعة عشر، اصطدم بتصميم بريطاني، بالخروج من الحرب في الموعد المحدد بمؤتمر حلف الناتو في مدينة لشبونة البرتغالية.
وفي وقت تبحث دول الأطلسي عن ممر آمن لقوافلها العسكرية إلى ساحة القتال الأفغانية، برز هذا العام إستهداف القوافل الأطلسية في باكستان، بعد إغلاق الحدود أمامها من قبل الحكومة الباكستانية، ما أدى إلى توتر العلاقات بين واشنطن وإسلام أباد الفاترة أصلاً، بسبب ضربات طائرات من دون طيار، المودية بحياة المدنيين الباكستانيين في كثير من الأحيان.
وضرب باكستان هذا العام فيضان هو الأسوأ في تاريخها، غط معظم مساحة البلاد، وأصاب ملايين المواطنين قتلاً وتشريداً، إضافة إلى خسائر إقتصادية بملايين الدولارات.

ليبيا بين المأزق الأطلسي ومطالب المعارضة


على وقع المأزق الأطلسي في ليبيا، تستعد الدول المعنية بهذا الملف للإجتماع في العاصمة الإيطالية وعلى رأس جدول أعمالها مسألة تمويل المعارضة وترك الباب مفتوحاً أمام بيعها السلاح، لمواجهة قوات القذافي.
وعلى طاولة البحث في روما، إقتراح قطري بمساعدة المعارضة مالياً عبر استثمار الموارد النفطية في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، غير أن هذا الامر يحمل في طياته عدد من الإشكالات القانونية، حول شرعية بيع المعارضة للنفط الليبي في الأسواق العالمية.
مسؤول المالية في المجلس الوطتي الإنتقالي اعلن أن المعارضة تتوقع قرضاً من القوى الأجنبية، بمبلغ يقدر بثلاثة مليارات دولار، بضمان الأصول الحكومية الليبية في الخارج.
وعشية اجتماع مجوعة الإتصال، برز إلى الواجهة موقف تركي يقضي بضرورة تنحي القذافي، في تحول لموقف أنقرة، التي كانت تطالب بعقد هدنة بين القوات الحكومة والمعارضة المسلحة.
ويقول رجب طيب أردوغان: رئيس الوزراء التركي
// لا يمكن تأسيس المستقبل والحرية على الدماء، لذلك أنشاد الرئيس الليبي بالرحيل فوراً عن ليبيا، والتخلي عن السلطة لأجله ولأجل مستقبل بلاده. والشعب الليبي يجب أن يحدّد مستقبله بالتماسك والوحدة، وهذه من أولوياتنا.//
وعلى الأرض، بدا واضحاً انحسار العمليات العسكرية المتبادلة بين القوات الحكومة وقوات المعارضة في الغربي الليبي، فيما بقيت مصراته على حالها من الحصار البري، ومعارك متنقلة، وسط تأكيد حلف الناتو أن ميناء المدينة - المنفذ الوحيد للسكان - لا يزال مفتوحاً أمام السفن.
وتعيش مصراته ثالث أكبر المدن الليبية، مخاوف من تصعيد القذافي لحملته على المدينة، بعد انقضاء المدة التي حددها لتسليم الثوار الأسلحة الموجودة لديهم، على الرغم من المعارك التي وقعت الإثنين وخلفت عشرات القتلى، بعدما حاولت قوات القذافي الدخول إلى مصراته.

عيد العمال في العالم


كتب بتاريخ: 1-5-2011

كما كل عام، تحول الأول من أيار / مايو إلى يوم مطلبي، يجدد عمال العالم فيه مطالبهم المحقة، ويعبرون عن نقمتهم من السياسيات الإقتصادية المتبعة، التي يدفعون ثمنها، ظروفاً قاسيةً، وصرفاً تعسفياً.
اليونان التي لم تستفق من أزمتها المالية، خرج عمالها في تظاهرات طالبت الحكومة بالتراجع عن سياسة خفض الإنفاق، مع ما ترتبه من تراجع في التقديمات الإجتماعية للمواطنين.
وتقول متظاهرة يونانية
// إنهم يحاولون أن يقول لنا أن علينا دفع ثمناً للأزمة الإقتصادية في البلاد، وكل يوم يمضي، يدرك العمال أنهم لا يملكون حتى يورو واحد.//
وفي تركيا، أحيا العمال الأتراك يومهم بتجمع حاشد في ساحة تقسيم في اسطنبول، دعوا الحكومة إلى تحسين أوضاعهم.
العاصمة الروسية موسكو، شهدت تجمعاً حاشدا للعمال، دعا إليه الأحزاب الإشتراكية، واتهم المشاركون الغرب وعلى رأسه واشنطن بالسعي إلى السيطرة على خيرات الدول الفقيرة، داعين إلى توحيد العمال الروسيين للدفاع عن حقوقهم.
ويقول قيادي في الحزب الإشتراكي الروسي
// اليوم في الأول من أيار مايو، الشعار الأساسي هو تقوية التظامن ودعم بعضنا البعض، وتقوية روح الفريق. الامر الأساسي هو توحيد القوى الوطنية للدفاع عن حقوقنا وعن بلدنا وعن مستقبل اولادنا وأحفادنا //
في ألمانيا، وقعت اشتباكات بين المحتجين المناهضين للرأسمالية وقوات الشرطة، في هامبورغ، حيت تم تحطيم نوافذ المتاجر والمصارف، بوصفها رمزاً للرأسمالية.
وإلى العاصمة الأندونيسية جاكرتا، نظمت النقابات العمالية مسيرة ضخمة، طالبت الحكومة بقوانين إجتماعية، في وقت شدد العمال في تايوان على ضرورة تحسين طروف العمل.
ويقول متظاهر أندونيسي
// نطلب من الحكومة المصادقة فوراً على قوانين تتعلق بتحسين الضمان الإجتماعي، والحصول على الخدمات الطبية المجانية لكل أبناء الشعب، فضلاً عن تأمين المساكن.//
ويقول متظاهر تايواني
// نحن نعارض بشدة الحكومة التي تحاول ان تتجاهل حقوقنا العمالية، لم تعمد الحكومة أبداً إلى إصدار قانون من اجل حفظ حقوق العمال. إنها أزمة حقيقية.//
وفيما يشهد العالم العربي تحولات شعبية، تطالب بمزيد من الحقوق، خرج عمال العراق إلى العاصمة بغداد، وطالبوا الحكومة بالإسراع في إقرار قانون العمل، وبخلق فرص جديدة.
الشعب الفلسطيني الواقع تحت الإحتلال، والمحاصر في غزة، شارك عمال العالم آلامهم وآمالهم، بتجمعات حاشدة في رام الل، فيما نظمت حركة حماس في غزة، حملة تطوعية لضمان نظافة القطاع وترميم منازل هدمت من قبل الجيش الاسرائيلي.

مجلس الأمن الدولي يفشل في إصدار بيان يدين سوريا


كتب بتاريخ: 28-4-2011


عكس اجتماع مجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا حجم التباين بين الدول الكبرى في التعاطي مع هذا الملف، مع وجود كتلة معارضة على رأسها الصين وروسيا.
فشل في اصدار بيان يدين سوريا، ردت دمشق أسبابه إلى عدم موضوعية وحيادية المبادرة الغربية، وجددت رفضها للإتهامات الأميركية والأوروبية.
ويقول بشار الجعفري: المندوب السوري في مجلس الأمن
// نعتقد أن مثل هذه الخطب التي استمعنا إلى بعضها اليوم ضد سوريا، لا يمكن اعتبارها إلا تشجيعاً على التطرف والارهاب، سيدفع ثمنها الأبرياء في سوريا والعالم.//
الولايات المتحدة الأميركية سارعت احتواء اخفاقها، ورمت الكرة في ملعب المجتمع الدولي، داعياً إياه إلى التوحد لإدانة ما قالت عنه القمع في سوريا، وعادا إلى قاموس مفرداتها، متستخرجة منه الدعوة إلى تغيير سلوك النظام السوري.
وتقول سوزان رايس: المندوبة الأميركية في مجلس الأمن
// الحكومة الأميركية تدعو الرئيس الأسد إلى تغيير سلوكه الآن، والاستماع إلى دعوات شعبه. والولايات المتحدة عبرت عن موقفها للحكومة السورية، ونحن ندرس مجموعة من الخيارات بما فيها فرض عقوبات، للرد على إستخدام العنف، ضد المتظاهرين.//
غير أن موسكو حذرت من التدخل الأجنبي في دولة وصفتها بحجر الزاوية في البناء الأمني في الشرق الأوسط، فيما أشادت بكين بالإصلاحات السورية الأخيرة.
ويقول الكسندر بانكين: المندوب الروسي في مجلس الأمن
// من وجهة نظرنا، التهديد الحقيقي للأمن الإقليمي ينبع من التدخلات الخارجية في الوضع الداخلي السوري. وهذا النهج يؤدي إلى دورة لا متناهية من العنف، وهذا هو نوع من الدعوة إلى حرب أهلية //
ويقول لي باودونغ: المندوب الصيني في مجلس الأمن
// نحن نرحب بحقيقة أن الحكومة السورية قامت مؤخراً برفع حالة الطوارئ، وستبدأ بالقيام بإصلاحات سياسية، وبدء حوار وطني. كما قررت اجراء تحقيق في جميع الأحداث التي وقعت مؤخراً.//
لبنان، العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن الدولي، رفض فكرة إدانة سوريا.
ويقول نواف سلام: المندوب البناني في مجلس الأمن
// ونحن في لبنان أكثر من يعرف دور سوريا المحوري في المنطقة عبر الأزمنة، واذ نعرب عن أسفنا الشديد لسقوط الضحايا الأبرياء، ونعزي ذويهم، نتمنى لسوريا دولة وشعباً أن يثمر الإصلاح فيها تقدماً وازدهاراً//
واشار مسؤولون دوليون إلى أن ما وصفوه تسامح الصين وروسيا مع المحاولات الغربية لحماية المدنيين في الشرق الأوسط، قد تبددت إلى غير رجعة.

الاثنين، 25 أبريل 2011

دعم واشنطن لحركات المعارضة في المنطقة العربية


كتب بتاريخ: 25-4-2011
عادت الإدارة الأميركية إلى مربعها الأول في تعاطيها مع الملفات العربية، وأحيت مشروع الشرق الأوسط من جديد من البوابة السورية، بعد تلقيها ضربة بسقوط نظامين حليفين لها في تونس ومصر.
تعويض تريده واشنطن من دون استخدام الوسائل العسكرية، والاستعاضة عنها بما اصطلح على تسميته بالقوة الإلكترونية الناعمة، عبر تزويد حركات المعارضة بأجهزة اتصال متطورة، بما تحويه من أحدث تقنيات الإتصال والتصوير.
صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أكدت في صفحاتها ما نشر سابقاً في صحف أميركية، عن أن واشنطن أعدت خمسة وعشرين مليون دولار، بهدف تقديمها إلى مجموعات معارضة، لأي حكم يناهض السياسات الأميركية.
وحددت الدراسة التي نشرتها جيروزاليم بوست أهداف المشروع الأميركي، بدفع البلد المستهدف إلى تغيير سياسته، أو تهديده بفرض عقوبات إذا لم يستجب لدعوات المعارضة.
وعلى الساحة السورية، يبدو المشروع الأميركي أكثر وضوحاً.
فبعدما كشفت الأجهزة السورية عن وسائل اتصال حديثة، وأسلحة بحوزة مجموعات مسلحة، بعضها أميركي الصنع، تستعد الإدارة الأميركية لفرض عقوبات مالية على بعض المسؤولين السوريين، كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.
غير ان هذه العقوبات الأحادية الجانب لا تملك أي تأثير يذكر، إذا لم تتبعها المصارف الأوروبية بإجراء مماثل، كون الأرصدة المالية السورية في أوروبا، أكثر اهمية من تلك الموجودة في الولايات المتحدة.
وتسعى الإدارة الاميركية باعتراف وكيلة البنتاغون للشؤون السياسية ميشيل فلورنوي، إلى الضغط على القيادة السورية من أجل دفعها لفك التحالف مع طهران، والإنضمام لدول الخليج، والإنفتاح على مسار السلام، كشروط مسبقة لإعادة الإستقرار إلى سوريا.
غير أن واشنطن التي فقدت قوتها وتفوقها، تسعى إلى ضرب كل القوى الجيوسياسية المناوئة لها، بحسب المفكر الروسي نيكولاي ستاريكوف، عبر سفك الدم بالشوارع، لتبرير التدخل في شؤون الدول الأخرى، وأشار ستاريكوف في هذا الإطار إلى موضوع القناصة في الشوراع العربية، مشككاً في اسلوب الدولة في اللجوء إلى مثل هكذا إسلوب لقمع التظاهر، خصوصاً في سوريا، بعدما قتل هذا الرصاص جنوداً وضباطاً في الجيش، في أكثر من مدينة سورية.

قراءة في زيارة الرئيس الصيني إلى واشنطن مطلع العام 2011



كتب بتاريخ: 20-1-2011

فُرش السجاد الأحمر في البيت الأبيض الأميركي، على شرف الرئيس الصيني، في سعي مشترك لإيجاد أرضية تفاهم، تضمن للبلدين علاقات طبيعية، وسط تنافس إقتصادي محموم.
الرئيس الأميركي باراك أوباما مشى بين الألغام الصينية، فهو وبموازاة حرصه على تجنيب التعاون التجاري مع بكين أي توتر، لم يستطع في مؤتمره الصحافي مع الرئيس الصيني هو جينتاو إغفال موضوع حقوق الإنسان في الصين، وقضية التيبت.
غير أن الرئيس الصيني دعا إلى الأخذ بعين الإعتبار مختلف الظروف الوطنية في مجال حقوق الإنسان، مشيراً إلى أن بلاده في مرحلة إنجاز إصلاحات أساسية.
ويقول الرئيس الأميركي باراك أوباما
// توافقنا أن نمضي قدما في حوارنا الرسمي حول حقوق الإنسان، واتفقنا على تجديد التبادلات لدفع حكم القانون إلى الأمام. والولايات المتحدة ستستمر في دعم الحوار بين الحكومة الصينية وممثلي الدلاي لاما لحل الخلافات والمشاكل//
ويقول الرئيس الصيني هو جينتاو
//الصين ملتزمة دائما بحماية وتعزيز حقوق الإنسان. لقد حققت الصين في مسار تعزيز حقوق الإنسان تقدما كبيرا جرى الاعتراف به على نطاق واسع في العالم//
غير أن الخلافات العديدة بين القوتين الإقتصاديتين، لم يمنعهما من توقيع إبرام صفقات تجارية قدرت بخمسة وأربيعين مليار دولار، ما يدعم أكثر من مئتين ألف وظيفة في الولايات المتحدة.
وتريد واشنطن من بكين رفع سعر صرف عملتها في الأسواق المالية الدولية، الأمر الذي ترفضه بكين، لما له من تأثير على أسعار منتوجاتها في الخارج، فيما يرى النظام الشيوعي الصيني بأميركا سوقاً واسعاً لتصريف إنتاجه المتعاظم.
ويقول المحلل السياسي جوزيف شانغ
//أعتقد أن الجانبين يرغبان في أن يبرهنا بأن لديهما مساومات صعبة يجريانها، وبأنهما قادران على التوصل إلى اتفاقات، أكثرها وضوحا هو بشأن سعر صرف اليوان//
وتعاني العلاقات الصينية الأميركية من تشابك للملفات، فإضافة إلى الملفي الإقتصادي والإنساني، تشوب العلاقات البينية قضايا حساسة لا تبدأ بالبرنامج النووي الكوري الشمالي، ولا تنتهي بالصراع على النفوذ في القارة الأفريقية.